الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

49

معجم المحاسن والمساوئ

الدنيا ذهبا وفضّة ينفق في سبيل اللّه ، والّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم ، وتنفيس كربته أفضل عند اللّه من حجّة وطواف وعمرة حتّى عدّ عشرة ، ثمّ رفع يده وقال : اتّقوا اللّه ولا تملّوا من الخير ولا تكسلوا فإنّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله غنيّان عنكم وعن أعمالكم وأنتم الفقراء إلى اللّه وإنّما أراد اللّه عزّ وجلّ بلطفه سببا يدخلكم الجنّة به » . 5 - التهذيب ج 2 ص 237 : وعنه عن محمّد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كلّ يوم منه خمس مرّات أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ قلنا لا قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب » . ورواه في « كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي » ص 73 عن جابر عنه عليه السّلام هكذا . 6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 287 : عن أبي محمّد الفحّام ، عن محمّد بن أحمد المنصوريّ ، عن عيسى بن أحمد عمّ أبيه ، عن أبي الحسن العسكريّ ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام قال : « ثلاثة أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن اللّه : في أثر المكتوبة ، وعند نزول القطر ، وظهور آية معجزة للّه في أرضه » . 7 - وفي ج 1 ص 295 : بهذا الإسناد عنه عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أدّى للّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة » قال ابن الفحّام : رأيت واللّه أمير المؤمنين عليه السّلام في النوم فسألته عن الخبر فقال : « صحيح إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد : اللّهمّ بحقّ من رواه وروي عنه ، صلّ على جماعتهم وافعل بي كيت وكيت » .